الريحانات

برشا قْطايع مِن صْياغة  جْدودنا لِقديمة .. اتخلّي المِتزينَة في مشهد جْميلْ .. و العين ليها اتميلْ .. صْبيّة في لبسة تقليدية تتبختر   .. ولاّ عْروسة وسط حْبابها محروسة.. ايذا لبست العربي ما تَظهر عليها الزينة.. إلا ماتْكمِّل هاللقطايع اثمينة.. قْطايع فُضّة ولاّ ذْهبْ..  نُذكرو في " تراثي التونسي" من هالصْياغة "الريحانات" اللّي يْقولولهم زادة  " شناطب" .. طاقم سْلاسل وْ خُمسات جذّاباتْ.. وِ اللّي مذكورين في الاغاني الشعبية ...


السخاب

إنّ القيمة الجمالية "للسْخاب" باشكاله العديدة لا تُعادلها قيمة بذلك العِطر المُنبعث منه .. وهي خاصيّة مُميّزة جعلت منه عقدا جذّابا .. راق لموقع  " تراثي التونسي" البحث في مُكوناته فإذا هي تركيبة من عجينة العنبر و المسك و مزيج العُطور التقليدية.. مادة تتشكّل حسب رغبة الصّانعات و حركة اصابعهن لتَظهر في قطع هندسية مختلفة تُرصّف إلى بعضها في عِقدٍ جميل أنيق تتزيّن به رقبة العروس في مختلف جهات البلاد التونسية.. و يُضاف اليه" الخُمسة" و " قرن غزال ...


الحنّـــــــــــاء

بالرجوع إلى تقاليد الجهات التونسية نلاحظ تشاركا في عديد المناسبات جعل منها إرثا وطنيّا بامتياز فوجود اهتمام واسع لدى نساء تونس بمادة الحنّاء و طرق استعمالها يؤكّد قيمتها الجمالية  و الاجتماعية عبر العصور  وهي نبتة يقع قطف أوراقها و تحويلها إلى مسحوق بعد تجفيفها ، هذا المسحوق تناقلت استعماله العائلات التونسية لزينة المرأة  بصفة خاصة نظرا لأنّ وضع عجين هذا المسحوق على أيّ مكان من الجسد يترك أثرا شديد الاحمرار إلى حدود السواد .  ...


الوشــــــــم

إنّ ظاهرة الوشم عُرفت كطريقة لتجميل المرأة وهي ما اصطُلح على تسميته " الدق "  وهو بمثابة نقش ِعلامة ثابتة في وجه المرأة على مستوى الذقن و الخدّين أو الجبين و يتمّ ذلك بغرز الإبرة في جلدة الجسم و إدخال صبغ في الفتحات المحدثة وسط الجروح الصغيرة حتى يستقرّ تحت الجلدة و تستحيل إزالته و الصبغ هو من أنواع الحبر أو الرماد ..في الغالب تكون استخداماته لغاية التجميل و أيضا لوضع علامات الانتماء القبلي ، تطور الاهتمام بالوشم حتى أصبح ظاهرة تبرز نوع من ا ...


الحُلــــــي

تستعمله عند التزيين في المناسبات أو في اللّباس العادي عدّة قطع من الحُلي مثل : الخُرص : دائرتان من فُضّة أو من ذهب توضع كل دائرة في أذن و يربط الطرفان ببعضهما بخيط أو   " سير " شريط جلدي في وسطه كرة صغيرة إذا كانت من فضّة تسمّى تفّاحة             الخُمسة : هي خمس " ودعات " محارات صغيرة تتوسطهما قطعة مرجان تُثبت فوق قطعة جِلد و تُعلّق بالجانب الأيمن من  " القُصّة " الشعر المُسل على الجبين ...


الكُحل و الجدرة

 الكحل..هو مسحوق اسود اللون يوضع بين الجفون لزيادة سواد العين وهو مصنوع من مادة تسمى الحديدة مع نواة التمر مع عود السدر ويدق ويصحن ويخلط مع بعضه البعض وبواسطة قلم يسمى المرود تكتحل به المراة مما يجعل العينين اكثر سوادا وله فوائد جمة لحساسية العيون ناهيك عن جماله وما يضفيه عليهما من نقاوة وصفاء...وقد ورد في الشعر الشعبي وصف للعيون المكتحلةفقال أحد الشعراء : عيون سود وقت اللي التفت صاحبهم...بعيني شبحت الموت بين هدبهموقال اخر : صابغ سواد ا ...



الأخبار - التّظاهرات

قراءة المزيد

إنشاء حساب خاص

تسجيل الدخول